أخرجه أحمد (٩١٩٦)، ومسلم (١٩٢٩)، والترمذي (٤٨٨)، والنسائي (١٦٧٥)، وأبو يعلى (٦٢٨٦).
٣٣١٥ - [ح] أبِي الزِّنَادِ عَنِ الأعْرَجِ عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ ذَكَرَ يَوْمَ الجُمُعَةِ، فَقَالَ: «فِيهِ سَاعَةٌ لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ، وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي، يَسْألُ اللهَ شَيْئًا، إِلَّا أعْطَاهُ إِيَّاهُ» وَأشَارَ رَسُولُ الله ﷺ بِيَدِهِ، يُقَلِّلُها.
أخرجه مالك (٢٩٠)، وأحمد (١٠٣٠٧)، والبخاري (٩٣٥)، ومسلم (١٩٢٢)، والنسائي (١٧٦٠).
٣٣١٦ - [ح] (مُحمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَلقَمَةَ، وَمُحمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الحَارِثِ التَّيْمِيِّ) عَنْ أبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّهُ قَالَ: خَرَجْتُ إِلَى الطُّورِ فَلَقِيتُ كَعْبَ الأحْبَارِ فَجَلَسْتُ مَعَهُ، فَحَدَّثَنِي عَنِ التَّوْرَاةِ، وَحَدَّثْتُهُ عَنْ رَسُولِ الله ﷺ، فَكَانَ فِيمَا حَدَّثْتُهُ، أنْ قُلتُ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ، يَوْمُ الجُمُعَةِ، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ، وَفِيهِ أُهْبِطَ مِنَ الجَنَّةِ، وَفِيهِ تِيبَ عَلَيْهِ، وَفِيهِ مَاتَ، وَفِيهِ تَقُومُ السَّاعَةُ، وَمَا مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا وَهِيَ مُصِيخَةٌ يَوْمَ الجُمُعَةِ، مِنْ حِينِ تُصْبِحُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ شَفَقًا مِنَ السَّاعَةِ، إِلَّا الجِنَّ وَالإِنْسَ، وَفِيهِ سَاعَةٌ لَا يُصَادِفُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ وَهُوَ يُصَلِّي، يَسْألُ اللهَ شَيْئًا، إِلَّا أعْطَاهُ إِيَّاهُ».
قَالَ كَعْبٌ ذَلِكَ فِي كُلِّ سَنَةٍ يَوْمٌ فَقُلتُ بَل فِي كُلِّ جُمُعَةٍ فَقَرَأ كَعْبٌ التَّوْرَاةَ فَقَالَ صَدَقَ رَسُولُ الله ﷺ قَالَ أبو هُريْرةَ فَلَقِيتُ بَصْرَةَ بْنَ أبِي بَصْرَةَ الغِفَارِيَّ فَقَالَ: مِنْ أيْنَ أقْبَلتَ؟ فَقُلتُ: مِنَ الطُّورِ فَقَالَ: لَوْ أدْرَكْتُكَ قَبْلَ أنْ تَخْرُجَ إِلَيْهِ، مَا