أخرجه مالك (٢٣٠)، وعبد الرزاق (٢٧٩٥)، والحميدي (٩٨٣)، وابن أبي شيبة (٣٧٩٧)، وأحمد (٧٢٦٨)، وابن ماجة (٨٤٨)، وأبو داود (٨٢٦)، والترمذي (٣١٢)، والنسائي (٩٩٣).
٣٣٣٠ - [ح] العَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْقُوبَ، أنَّهُ سَمِعَ أبا السَّائِبِ، مَوْلَى هِشَامِ بْنِ زُهْرَةَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أبا هُريْرةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «مَنْ صَلَّى صَلَاةً لَمْ يَقْرَأ فِيهَا بِأُمِّ القُرْآنِ فَهِيَ خِدَاجٌ هِيَ خِدَاجٌ هِيَ خِدَاجٌ غَيْرُ تَمامٍ»، قَالَ، فَقُلتُ: يَا أبا هُريْرةَ إِنِّي أحْيَانًا أكُونُ وَرَاءَ الإِمَامِ.
قَالَ: فَغَمَزَ ذِرَاعِي، ثُمَّ قَالَ: اقْرَأ بِهَا فِي نَفْسِكَ يَا فَارِسِيُّ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «قَالَ اللهُ ﵎: قَسَمْتُ الصَّلَاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ، فَنِصْفُهَا لِي وَنِصْفُهَا لِعَبْدِي، وَلِعَبْدِي مَا سَألَ» قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «اقْرَءُوا يَقُولُ العَبْدُ: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [الفاتحة: ٢]، يَقُولُ اللهُ ﵎: حَمِدَنِي عَبْدِي، وَيَقُولُ العَبْدُ: ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ [الفاتحة: ٣]. يَقُولُ اللهُ: أثْنَى عَليَّ عَبْدِي، وَيَقُولُ العَبْدُ: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ يَقُولُ اللهُ: مَجَّدَنِي عَبْدِي، يَقُولُ العَبْدُ: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ [الفاتحة: ٥].
فَهَذِهِ الآيَةُ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَألَ، يَقُولُ العَبْدُ: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (٦) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾ [الفاتحة: ٦، ٧] فَهَؤُلَاءِ لِعَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَألَ».
أخرجه مالك (١) (٢٢٤)، وعبد الرزاق (٢٧٤٤)، وابن أبي شيبة (٣٦٣٩)، وأحمد (٧٤٠٠)، ومسلم (٨٠٨)، وابن ماجة (٨٣٨)، وأبو داود (٨٢١)، والنسائي (٩٨٣).