٣٣٦٩ - [ح] (الحَسَنِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ يَنَّاقٍ، وَعَبْد الله بْن طَاوُسٍ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَثَلُ البَخِيلِ وَالمُتصَدِّقِ، مَثَلُ رَجُلَيْنِ عَلَيْهِمَا جُنَّتانِ مِنْ حَدِيدٍ، قَدِ اضْطرَّتْ أيْدِيهِمَا إِلَى تَراقِيهمَا، فَكُلَّما هَمَّ المُتصَدِّقُ بِصَدَقَةٍ، اتَّسَعَتْ عَلَيْهِ حَتَّى تُعَفِّيَ أثرَهُ، وَكُلَّما هَمَّ البَخِيلُ بِصَدَقَةٍ، انْقَبَضَتْ عَلَيْهِ كُلُّ حَلقَةٍ مِنْهَا إِلَى صَاحِبَتِهَا، وَتَقَلَّصَتْ عَلَيْهِ» قَالَ: فَسَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَعْنِي يَقُولُ: «فَيجْهَدُ أنْ يُوَسِّعَهَا فَلَا تَتَّسِعُ».
أخرجه الحميدي (١٠٩٦)، وأحمد (٩٠٤٥)، والبخاري (١٤٤٣)، ومسلم (٢٣٢٣)، والنسائي (٢٣٣٩).
٣٣٧٠ - [ح] (عَبْد الله بْن شُبْرُمَةَ، وَعُمَارَةَ بْنِ القَعْقَاعِ) عَنْ أبِي زُرْعَةَ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، أيُّ الصَّدَقَةِ أعْظَمُ أجْرًا؟ قَالَ: «أمَا وَأبِيكَ لتُنبَّأنَّهُ: أنْ تَصَدَّقَ وَأنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ، تَخْشَى الفَقْرَ، وَتَأمُلُ البَقَاءَ، وَلَا تَمهَّل حَتَّى إِذَا بَلَغَتِ الحُلقُومَ قُلتَ: لِفُلَانٍ كَذَا، وَلِفُلَانٍ كَذَا، وَقَدْ كَانَ لِفُلَانٍ».
أخرجه إسحاق بن راهوية (١٧٠)، وأحمد (٧١٥٩)، والبخاري (١٤١٩)، ومسلم (٢٣٤٦)، وابن ماجة (٢٧٠٦)، وأبو داود (٢٨٦٥)، والنسائي (٢٣٣٤)، وأبو يعلى (٦٠٨٠).
٣٣٧١ - [ح] ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «مَنْ أنْفَقَ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ الله نُودِيَ فِي الجَنَّةِ: يَا عَبْدَ الله هَذَا خَيْرٌ، فَمَنْ كَانَ مِنْ أهْلِ الصَّلَاةِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الصَّلَاةِ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أهْلِ الجِهَادِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الجِهَادِ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أهْلِ الصَّدَقَةِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الصَّدَقَةِ،