نَغْنَمْ ذَهَبًا وَلَا وَرِقًا، إِلَّا الأمْوَالَ: الثِّيابَ وَالمَتاعَ. قَالَ: فَأهْدَى رِفَاعَةُ بْنُ زَيْدٍ لِرَسُولِ الله ﷺ غُلَامًا أسْوَدَ، يُقَالُ لَهُ مِدْعَمٌ، فَوَجَّهَ رَسُولُ الله ﷺ إِلَى وَادِي القُرَى، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِوَادِي القُرَى، بَيْنَما مِدْعَمٌ يَحُطُّ رَحْلَ رَسُولِ الله ﷺ إِذْ جَاءَهُ سَهْمٌ عَائِرٌ، فَأصَابَهُ فَقَتلَهُ.
فَقَالَ النَّاسُ: هَنِيئًا لَهُ الجَنَّةُ. فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «كَلَّا وَالَّذِي نَفْسي بِيَدِهِ، إِنَّ الشَّمْلَةَ الَّتِي أخَذَ يَوْمَ خَيْبَرَ مِنَ المَغَانِمِ لَمْ تُصِبْهَا المَقَاسِمُ لَتشْتَعِلُ عَلَيْهِ نَارًا»،
قَالَ: فَلمَّا سَمِعَ النَّاسُ ذَلِكَ، جَاءَ رَجُلٌ بِشِرَاكٍ أوْ شِرَاكَيْنِ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «شِرَاكٌ أوْ شِرَاكَانِ مِنْ نَارٍ».
أخرجه مالك (١٣٢٢)، وابن أبي شيبة (٣٤٢٢٣)، وإسحاق بن راهويه (٥٣٣)، والبخاري (٤٢٣٤)، ومسلم (٢٢٥)، وأبو داود (٢٧١١)، والنسائي (٤٧٥٠).
٣٧٥٣ - [ح] مَعْمَر، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنبِّهٍ، أنَّهُ سَمِعَ أبا هُريْرةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «أيُّما قَرْيَةٍ أتَيْتُمُوهَا فَأقَمْتُمْ فِيهَا، فَسَهْمُكُمْ فِيهَا، وَأيُّما قَرْيَةٍ عَصَتِ اللهَ وَرَسُولَهُ، فَإِنَّ خُمُسَهَا لله وَرَسُولِهِ، ثُمَّ هِيَ لَكُمْ».
أخرجه عبد الرزاق (١٠١٣٧)، وأحمد (٨٢٠٠)، ومسلم (٤٥٩٥)، وأبو داود (٣٠٣٦).
٣٧٥٤ - [ح] سُلَيمَان بْن بِلَالٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ الوَلِيدِ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «يُجِيرُ عَلَى أُمَّتي أدْنَاهُمْ». أخرجه أحمد (٨٧٦٦)، وابن زنجويه في «الأموال» (٧٣٠)، والبزار (٨١١١).