٣٧٨٨ - [ح] عَمْرو بْن يَحْيَى، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَا بَعَثَ اللهُ نَبِيًّا إِلَّا رَعَى الغَنَمَ»، فَقَالَ أصْحَابُهُ: وَأنْتَ؟ فَقَالَ: «نَعَمْ، كُنْتُ أرْعَاهَا عَلَى قَرَارِيطَ لِأهْلِ مَكَّةَ».
أخرجه البخاري (٢٢٦٢)، وابن ماجة (٢١٤٩).
٣٧٨٩ - [ح] الزُّهْرِيّ، وَأخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ المُسَيِّبِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ حِينَ أُسْرِيَ بِهِ: «لَقِيتُ مُوسَى ﵇» فَنعَتَهُ، قَالَ: «رَجُلٌ - قَالَ: حَسِبْتُهُ قَالَ - مُضْطَرِبٌ رَجِلُ الرَّأسِ، كَأنَّهُ مِنْ رِجَالِ شَنُوءَةَ»، قَالَ: «وَلَقِيتُ عِيسَى ﵇» فَنَعَتَهُ ﷺ، فَقَالَ: «رَبْعَةٌ أحْمَرُ، كَأنَّهُ أُخْرِجَ مِنْ دِيمَاسٍ» - يَعْنِي حَمَّامًا -.
قَالَ: «وَرَأيْتُ إِبْرَاهِيمَ ﵇، وأنا أشْبَهُ وَلَدِهِ بِهِ» قَالَ: «فَأُتِيتُ بِإِناءَيْنِ، أحَدُهُمَا فِيهِ لَبَنٌ، وَفِي الآخَرِ خَمْرٌ، فَقِيلَ لِي: خُذْ أيَّهُما شِئْتَ، فَأخَذْتُ اللَّبَنَ فَشَرِبْتُهُ، فَقِيلَ لِي: هُدِيتَ الفِطْرَةَ، وَأصَبْتَ الفِطْرَةَ، أمَا إِنَّكَ لَوْ أخَذْتَ الخَمْرَ، غَوَتْ أُمَّتُكَ».
أخرجه عبد الرزاق (٩٧١٩)، وأحمد (٧٧٧٦)، والدارمي (٢٢٢٤)، والبخاري (٥٥٧٦)، ومسلم (٣٤٣)، والترمذي (٣١٣٠)، والنسائي (٥١٤٧).
٣٧٩٠ - [ح] (عُمَر بْن أبِي سَلَمَةَ، وَعَبْدِ الله بْنِ الفَضْلِ) عَنْ أبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولَ الله ﷺ: «لَقَدْ رَأيْتُني فِي الحِجْرِ وَقُرَيْشٌ تَسْألُني عَنْ مَسْرَايَ، فَسَألَتْني عَنْ أشْيَاءَ مِنْ بَيْتِ المَقْدِسِ لَمْ أُثبِتْهَا، فَكُرِبْتُ كُرْبَةً مَا