Lewati ke konten

Kitab: Al-Jami' al-Musnad ash-Shahih · Pengarang: الحارث بن علي الحسني

Baca Juz 5, halaman 50

  1. مسند النساء
  2. حرف الحاء من النساء
  3. مسند حفصة بنت عمر بن الخطاب، أم المؤمنين

٤٠٨٦ - [ح] نَافِعِ بْنِ عُمَرَ، عَنِ ابْنِ أبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ بَعْضِ أزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: أبو عَامِرٍ، قَالَ نَافِعٌ: أُرَاهَا حَفْصَةَ أنَّها سُئِلَتْ عَنْ قِرَاءَةِ رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَتْ: إِنَّكُمْ لَا تَسْتَطِيعُونَها قَالَ: فَقِيلَ لَهَا أخْبِرِينَا بِهَا قَالَ: فَقَرَأتْ قِرَاءَةً تَرسَّلَتْ فِيهَا قَالَ أبو عَامِرٍ: قَالَ نَافِعٌ: فَحَكَى لَنا ابْنُ أبِي مُلَيْكَةَ ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾. ثُمَّ قَطَّعَ ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ ثُمَّ قَطَّعَ ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾.

أخرجه ابن أبي شيبة (٨٨٢٦)، وأحمد (٢٦٩٨٣).

٤٠٨٧ - [ح] سُفْيَان بْن عُيَيْنَةَ، عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ صَفْوَانَ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الله بْنِ صَفْوَانَ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ حَفْصَةَ، قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «لَيؤُمَّنَّ هَذَا البَيْتَ جَيْشٌ يَغْزُونَهُ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالبَيدَاءِ، خُسِفَ بِأوْسَطِهِمْ، فَيُنادِي أوَّلهُمْ وَآخِرُهُمْ، فَلَا يَنْجُو إِلَّا الشَّرِيدُ الَّذِي يُخْبِرُ عَنْهُمْ» فَقَالَ رَجُلٌ: كَذَا وَالله، مَا كَذَبْتُ عَلَى حَفْصَةَ، وَلَا كَذَبَتْ حَفْصَةُ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ.

أخرجه الحميدي (٢٨٨)، وأحمد (٢٦٩٧٦)، ومسلم (٧٣٤٤)، وابن ماجة (٤٠٦٣)، والنسائي (٣٨٤٩)، وأبو يعلى (٧٠٤٣).

٤٠٨٨ - [ح] (أيُّوب السِّخْتِيَانِيّ، وَعُبَيْد الله بْن عُمَرَ، وَابْن عَوْنٍ) عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: لَقِيتُ ابْنَ صَائِدٍ مَرَّتَيْنِ، فَأمَّا مَرَّةً فَلَقِيتُهُ وَمَعَهُ بَعْضُ أصْحَابِهِ، فَقُلتُ لِبَعْضِهِمْ: نَشَدْتُكُمْ بِالله إِنْ سَألتُكُمْ عَنْ شَيْءٍ لَتصْدُقُنِّي؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: قُلتُ: أتُحدِّثُونَ أنَّهُ هُوَ؟ قَالُوا: لَا، قُلتُ: كَذَبْتُمْ وَالله، لَقَدْ حَدَّثَنِي بَعْضُكُمْ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ أقَلُّكُمْ مَالًا وَوَلَدًا أنَّهُ لَا يَمُوتُ حَتَّى يكُونَ أكْثَرَكُمْ مَالًا وَوَلَدًا، وَهُوَ اليَوْمَ كَذَلِكَ.

Rujukan halaman ini: الجامع المسند الصحيح، ج 5، ص 50 (SanadKitab #78, hlm. urut 1847)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.