٤٣٠٧ - [ح] عَبْد الوَاحِدِ بْن أيْمَنَ المَكِّيُّ، عَنِ ابْنِ أبِي مُلَيكَةَ، عَنِ القَاسِمِ ابْنِ مُحمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ: «أنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ إِذَا خَرَجَ أقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ فَطَارَتِ القُرْعَةُ عَلَى عَائِشَةَ وَحَفْصَةَ فَخَرَجَتَا مَعَهُ، وَكَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا كَانَ اللَّيْلُ سَارَ مَعَ عَائِشَةَ يَتَحَدَّثُ مَعَهَا، فَقَالَتْ حَفْصَةُ لِعَائِشَةَ: إِنْ شِئْتِ فَارْكِبي بَعِيرِي فَأرْكَبُ بَعِيرَكِ فَتنْظُرِي وَأنْظُرُ، فَرَكِبَتْ عَائِشَةُ فَغَارَتْ فَلمَّا نَزَلُوا جَعَلَتْ تُدْخِلُ رِجْلَيْهَا بَيْنَ الإِذْخَرِ، وَتَقُولُ: اللَّهُمَّ سَلِّطْ عَليَّ حَيَّةً أوْ عَقْرَبًا تَلدَغُني هُوَ رَسُولُكَ فَلَا أسْتَطِيعُ أنْ أقُولَ لَهُ شَيْئًا».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٣٨٥١)، وإسحاق بن راهوية (٩٤٢)، وأحمد (٢٥٣٤٥)، والدارمي (٢٥٧٩)، والبخاري (٥٢١١)، ومسلم (٦٣٧٩)، والنسائي (٨٨٨٣).
٤٣٠٨ - [ح] ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدِ بْنِ قَيْسٍ الأنصَارِيُّ، عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا أرَادَ سَفَرًا أقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ، فَأيَّتُهُنَّ مَا خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا».
أخرجه أحمد (٢٦٨٤٥)، وابن الأعرابي في «معجمه». (٩٤٥)
٤٣٠٩ - [ح] ابْن جُرَيْجٍ زَعَمَ عَطَاءٌ أنَّهُ سَمِعَ عُبيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ يُخبِرُ قَالَ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ تُخبِرُ أنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَمْكُثُ عِنْدَ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ وَيَشْرَبُ عِنْدَهَا عَسَلًا، فَتوَاطَيْتُ أنا وَحَفْصَةُ أنَّ أيَّتنَا مَا دَخَلَ عَلَيْهَا النَّبِيُّ ﷺ فَلتَقُل إِنِّي أجِدُ مِنْكَ رِيحَ مَغَافِيرَ، أكَلتَ مَغَافِيرَ، فَدَخَلَ عَلَى إِحْدَاهُما، فَقَالَتْ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: «بَل شَرِبْتُ عَسَلًا عِنْدَ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ، وَلَنْ أعُودَ لَهُ»، فَنزَلَتْ ﴿لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ﴾ [التحريم: ١] ﴿إِنْ تَتُوبَا﴾ [التحريم: ٤] لِعَائِشَةَ وَحَفْصَةَ ﴿وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا﴾ [التحريم: ٣] لِقَوْلِهِ: بَل شَرِبْتُ عَسَلًا».