٤٣٦٩ - [ح] دَاوُد بْنَ أبِي الفُرَاتِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ بُريْدَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ أنَّها أخْبَرتْهُ، أنَّها سَألَتْ رَسُولَ الله ﷺ عَنِ الطَّاعُونِ؟ فَأخْبَرَهَا نَبِيُّ الله ﷺ: «أنَّهُ كَانَ عَذَابًا يَبْعَثُهُ اللهُ ﷿ عَلَى مَنْ يَشَاءُ، فَجَعَلَهُ اللهُ رَحْمَةً لِلمُؤْمِنِينَ، فَلَيْسَ مِنْ عَبْدٍ وَقَعَ الطَّاعُونُ فِي بَلَدِهِ، فَيَمْكُثُ فِي بَلَدِهِ صَابِرًا مُحْتَسِبًا، يَعْلَمُ أنَّهُ لَنْ يُصِيبَهُ إِلَّا مَا كَتَبَ اللهُ لَهُ، إِلَّا كَانَ لَهُ مِثْلُ أجْرِ شَهِيدٍ».
أخرجه إسحاق بن راهوية (١٣٥٣)، وأحمد (٢٥٧٢٧)، والبخاري (٣٤٧٤)، والنسائي (٧٤٨٥).
٤٣٧٠ - [ح] مُعَاوِيَة بْن أبِي مُزَرِّدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «الرَّحِمُ، مَنْ وَصَلَها وَصَلَهُ اللهُ، وَمَنْ قَطَعَهَا قَطَعَهُ اللهُ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٨٩٧)، وأحمد (٢٤٨٤٠)، والبخاري (٥٩٨٩)، ومسلم (٦٦١١)، وأبو يعلى (٤٤٤٦).
٤٣٧١ - [ح] هِشَام، عَنْ أبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: أتَى النَّبِيَّ ﷺ أعْرَابِيٌّ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، أتُقبِّلُ الصِّبْيَانَ؟ فَوَالله مَا نُقبِّلُهُمْ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «مَا أمْلِكُ أنَّ اللهَ ﷿ نَزَعَ مِنْ قَلبِكَ الرَّحْمَةَ».
أخرجه أحمد (٢٤٧٩٥)، والبخاري (٥٩٩٨)، ومسلم (٦٠٩٦)، وابن ماجة (٣٦٦٥).
٤٣٧٢ - [ح] الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: جَاءَتِ امْرَأةٌ وَمَعَهَا ابْنَتانِ لَها تَسْألُني، فَلَمْ تَجِدْ عِنْدِي شَيْئًا غَيْرَ تَمرَةٍ وَاحِدَةٍ، فَأعْطَيْتُها