١٩٦٣ - [ح] إِسْمَاعِيل بْن زَكَرِيَّا، عَنْ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ ﵄ يَغْضَبُ إِذَا قِيلَ إِنَّهُ هَاجَرَ قَبْلَ أَبِيهِ وَيَقُولُ: قَدِمْتُ أنا وَعُمَرُ ﵁ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ المَدِينَةَ فَوَجَدْنَاهُ قَائِلًا، فَرَجَعْنَا إِلَى المَنْزِلِ فَأَرْسَلَنِي عُمَرُ ﵁ فَقَالَ: اذْهَبْ فَانْظُرْ هَلِ اسْتَيْقَظَ؟
فَأَتَيْتُ فَدَخَلتُ عَلَيْهِ فَبَايَعْتُهُ، ثُمَّ انْطَلَقْتُ إِلَى عُمَرُ ﵁ فَأَخْبَرْتُهُ أنَّهُ قَدِ اسْتَيْقَظَ، فَانْطَلَقْنَا إِلَيْهِ، فَهَرْوَلَ هَرْوَلَةً حَتَّى دَخَلَ عَلَيْهِ عُمَرُ ﵁ فَبَايَعَهُ، ثُمَّ بَايَعْتُهُ. فَكَانَ ابْنُ عُمَرَ ﵁ يَغْضَبُ إِذَا قِيلَ لَهُ: هَاجَرْتَ قَبْلَ عُمَرَ ﵁».
أخرجه البخاري (٣٩١٦)، وابن شبة في «تاريخ المدينة». (٢/ ٤٨٢)
١٩٦٤ - [ح] (عُبَيْد الله بْن عُمَرَ، وَأيُّوب السِّخْتِيَانِيّ) عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄، قَالَ: رَأَيْتُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ ﷺ كَأَنَّ بِيَدِي قِطْعَةَ إِسْتَبْرَقٍ، فَكَأَنِّي لا أُرِيدُ مَكَانًا مِنَ الجَنَّةِ إِلَّا طَارَتْ إِلَيْهِ، وَرَأَيْتُ كَأَنَّ اثْنَيْنِ أَتَيانِي أَرَادَا أَنْ يَذْهَبَا بِي إِلَى النَّارِ، فَتلَقَّاهُما مَلَكٌ، فَقَالَ: لَمْ تُرَعْ خَلِّيَا عَنْهُ. فَقَصَّتْ حَفْصَةُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ إِحْدَى رُؤْيَايَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «نِعْمَ الرَّجُلُ عَبْدُ الله لَوْ كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ» فَكَانَ عَبْدُ الله ﵁ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ.
وَكَانُوا لا يَزَالُونَ يَقُصُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ الرُّؤْيَا أنَّها فِي اللَّيْلَةِ السَّابِعَةِ مِنَ العَشْرِ الأَوَاخِرِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «أَرَى رُؤْيَاكُمْ قَدْ تَوَاطَأَتْ فِي العَشْرِ الأَوَاخِرِ، فَمَنْ كَانَ مُتَحَرِّيَها فَليتَحَرَّهَا مِنَ العَشْرِ الأَوَاخِرِ».
أخرجه الطيالسي (١٦٩٣)، وابن أبي شيبة (٤٩٥٠)، وأحمد (٤٤٩٤)، والدارمي (١٥١٨)، والبخاري (١١٥٦)، ومسلم (٦٤٥٢)، وابن ماجة (٧٥١)، والترمذي (٣٨٢٥)، والنسائي (٨٠٣)، وأبو يعلى (٧٠٥٧).