Lewati ke konten

Kitab: Al-Jami' al-Musnad ash-Shahih · Pengarang: الحارث بن علي الحسني

Baca Juz 3, halaman 58

  1. حرف العين
  2. مسند عبد الله بن مسعود

٢٢٢٠ - [ح] حَمَّاد بْن سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ البُنانِيِّ، عَنْ أنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِنَّ آخِرَ مَنْ يَدْخُلُ الجنَّة رَجُلٌ يَمْشِي عَلَى الصِّرَاطِ، فَينْكَبُّ مَرَّةً، وَيَمْشِي مَرَّةً، وَتَسْفَعُهُ النَّارُ مَرَّةً، فَإِذَا جَاوَزَ الصِّرَاطَ، التَفَتَ إِلَيْهَا، فَقَالَ: تَبارَكَ الَّذِي نَجَّانِي مِنْكِ، لَقَدْ أعْطَانِي الله مَا لَمْ يُعْطِ أحَدًا مِنَ الأوَّلِينَ وَالآخِرِينَ».

قَالَ: «فَتُرْفَعُ لَهُ شَجَرَةٌ فَيَنْظُرُ إِلَيْهَا، فَيقُولُ: يَا رَبِّ، أدْنِني مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ، فَأسْتَظِلَّ بِظِلِّهَا، وَأشْرَبَ مِنْ مَائِهَا، فَيقُولُ: أيْ عَبْدِي، فَلَعَلِّي إِنْ أدْنَيْتُكَ مِنْهَا سَألتَني غَيْرَهَا، فَيَقُولُ: لَا يَا رَبِّ، وَيُعَاهِدُ الله أنْ لَا يَسْألَهُ غَيْرَهَا، وَالرَّبُّ ﷿ يَعْلَمُ أنَّهُ سَيَسْألُهُ، لِأنَّهُ يَرَى مَا لَا صَبْرَ لَهُ - يَعْنِي عَلَيْهِ - فَيُدْنِيهِ مِنْهَا، ثُمَّ تُرْفَعُ لَهُ شَجَرَةٌ، وَهِيَ أحْسَنُ مِنْهَا، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ أدْنِنِي مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ، فَأسْتَظِلَّ بِظِلِّهَا، وَأشْرَبَ مِنْ مَائِهَا، فَيَقُولُ: أيْ عَبْدِي، ألَمْ تُعَاهِدْنِي؟ يَعْنِي أنَّكَ لَا تَسْألُنِي غَيْرَهَا فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، هَذِهِ لَا أسْألُكَ غَيْرَهَا، وَيُعَاهِدُهُ، وَالرَّبُّ يَعْلَمُ أنَّهُ سَيَسْألُهُ غَيْرَهَا، فَيُدْنِيهِ مِنْهَا، فَتُرْفَعُ لَهُ شَجَرَةٌ عِنْدَ بَابِ الجَنَّةِ، هِيَ أحْسَنُ مِنْهَا.

فَيَقُولُ: رَبِّ أدْنِني مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ، أسْتَظِلُّ بِظِلِّها، وَأشْرَبُ مِنْ مَائِهَا، فَيقُولُ: أيْ عَبْدِي، ألَمْ تُعَاهِدْنِي أنْ لَا تَسْألَني غَيْرَهَا؟ فَيقُولُ: يَا رَبِّ، هَذِهِ الشَّجَرَةُ، لَا أسْألُكَ غَيْرَهَا، وَيُعَاهِدُهُ، وَالرَّبُّ يَعْلَمُ أنَّهُ سَيَسْألُهُ غَيْرَهَا، لِأنَّهُ يَرَى مَا لَا صَبْرَ لَهُ عَلَيْهَا، فَيُدْنِيهِ مِنْهَا، فَيَسْمَعُ أصْوَاتَ أهْلِ الجَنَّةِ، فَيقُولُ: يَا رَبِّ،

Rujukan halaman ini: الجامع المسند الصحيح، ج 3، ص 58 (SanadKitab #78, hlm. urut 976)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.