عن صفوان بن عسال ﵁ قال: "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَأْمُرُنَا إِذَا كُنَّا سَفَرًا أَنْ لَا نَنْزِعَ خِفَافَنَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ إِلَّا مِنْ جَنَابَةٍ وَلَكِنْ مِنْ غَائِطٍ أوَ بَوْلٍ أوَ نَوْمٍ" (١) .
ذكر الأحاديث التي تدل على أن النوم لا ينقض الوضوء:
الحديث الأول:
عن قتادة قال: سَمِعْتُ أَنَسًا يَقُولُ كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَنَامُونَ ثُمَّ يُصَلُّونَ وَلاَ يَتَوَضَّئُونَ قَالَ سَمِعْتَهُ مِنْ أَنَسٍ قَالَ: إِي وَاللَّهِ." (٢) .
الحديث الثاني:
عن ابن عباس:" أن النبي –ﷺ نام حتى نفخ ثم صلى، وربما قال اضطجع حتى نفخ ثم قام فصلى".