حديث عائشة-﵂ قالت: "كنت أغسل الجنابة من ثوب النبي –ﷺ فيخرج إلى الصلاة، وإن يقع الماء في ثوبه".
كما جاءت أحاديث تعارض هذا الحديث وتفيد طهارتها، منها حديث عائشة ﵂ في المني قالت: (كنت أفركه من ثوب رسول الله ﷺ .
فهذه الأحاديث تتعارض في ظاهرها حيث يفيد بعضها الطهارة، وبعضها يفيد النجاسة.
الحديث الذي يفيد نجاسة المني:
عن عائشة –﵂ قالت:"كُنْتُ أَغْسِلُ الْجَنَابَةَ مِنْ ثَوْبِ النَّبِيِّ ﷺ فَيَخْرُجُ إِلَى الصَّلَاةِ وَإِنَّ بُقَعَ الْمَاءِ فِي ثَوْبِهِ " (١) .
الحديث الذي يفيد طهارة المني:
عَنْ عَائِشَةَ فِي الْمَنِيِّ قَالَتْ كُنْتُ أَفْرُكُهُ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ. " (٢) .
وجه التعارض:
إن القارئ حينما يقرأ الحديث الأول يجد فيه أن غسل المني منصوص عليه، وهذا يدل على نجاسته.
ومن ينظر في الحديث الثاني يجد الاكتفاء بالفرك وهذا يدل على طهارته حيث لا تزول عين النجاسة بالفرك.
وبهذا يجد القارئ لهذه الأحاديث تعارضاً وإشكالاً , وللعلماء في درء التعارض بين هذه الأحاديث أقوال ومذاهب.
آراء العلماء في درء التعارض: