والرأى الثاني: وهو ما يرجحه ابن تيمية أن صومه صحيح، ولا قضاء عليه. لقول الله تعالى: ﴿وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُم بِهِ وَلَكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ﴾ [الأحزاب]. وروى البخاري عن أسماء بنت أبي بكر ﵂ قالت: أفطرنا يومًا من رمضان في غيم، على عهد رسول الله ﷺ، ثم طلعت الشمس. قال ابن تيمية: وهذا يدل على أنه لا يجب القضاء، فإن النبي ﷺ لو أمرهم بالقضاء، لشاع ذلك كما نقل فطرهم، فلما لم ينقل دل
Kitab: Ahkamush Shiyam · Pengarang: أبو ذر القلموني
Baca halaman 40
Rujukan halaman ini: أحكام الصيام والقيام وزكاة الفطر، ص 40 (SanadKitab #7807, hlm. urut 37)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.