Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubabu fi Fiqhis-Sunnati wal Kitab · Pengarang: محمد صبحي حلاق

Baca halaman 116

  1. الكتاب الثاني كتاب الصلاة
  2. الباب الأول مواقيت الصلاة
  3. ١٨ - الصلوات الخمس المفروضة، فضلها ومنزلتها في الإسلام

تعالى، ولا رسوله ﷺ ذلك، ولا نسياهُ، ولا تعمدا إعناتنا بترك بيانه، ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا﴾ [مريم: ٦٤] ".

وحاول القاضي السياغي (¬١): الرد على ابن حزم والمقبلي ولكنه لم يفلحْ، واللّه أعلم.

١٧ - إذا أسلم الكافرُ لم يقضِ الصلاةَ:

عن عبد الله بن مسعود قال: يا رسولَ اللّه، أنؤاخذ بما عملنا في الجاهلية؟ قال ﷺ "أما من أحسن منكم في الإسلام فلا يؤاخذ بها، ومن أساء أخذ بعمله في الجاهلية والإسلامِ"، وهو حديث صحيح (¬٢).

وعن عمرو بن العاص، أن رسول اللّه ﷺ قال: "أما علمتَ أن الإسلامَ يهدمُ ما كان قبله؟ وأن الهجرةَ تهدمُ ما كان قبلها؟ وأن الحج يهدم ما كان قبله"، وهو حديث صحيح (¬٣).

١٨ - الصلواتُ الخمسُ المفروضة، فضلُها ومنزلتها في الإسلام:

عن أنس بن مالك ﵁ قال: "فرضت على النبي ﷺ الصلواتُ ليلة أُسريَ به خمسين، ثم نقصتْ حتى جعلت خمسًا، ثم نودي: يا محمدُ، إنه لا يبدلُ القولُ لديَّ وإن لك بهذه الخمس خمسين"، وهو حديث صحيح (¬٤).

وعن طلحة بن عبيد الله قال: جاء رجل إلى رسول اللّه ﷺ من أهل نجدٍ، ثائِر الرأسِ، يسمع دوي صوته ولا يفقه ما يقول، حتى دنا، وهو يسأل عن الإسلام، فقال رسول الله ﷺ: "خمسُ صلوات في اليوم والليلة" فقال: هل عليَّ غيرها؟ قال: "لا، إلا أن تطوع .. "، وهو حديث صحيح (¬٥).

وعن ابن عمر ﵄ قال: قال رسول اللّه ﷺ: "بُنيَ الإسلامُ على خمسِ: شهادة أن لا إله إلا اللّه، وأنَّ محمدًا رسولُ الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والحجِّ، وصومِ رمضانَ"، وهو حديث صحيح (¬٦).

Rujukan halaman ini: اللباب في فقه السنة والكتاب، ص 116 (SanadKitab #782, hlm. urut 114)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.