• ودليل النوع الثاني:
حديث أنس بن مالك ﵁ أن رجلًا دخل المسجدَ يومَ جُمعة من باب كان نحو دار القضاءِ، ورسولُ الله ﷺ قائمٌ يخطبُ، فاستقبل رسولَ الله ﷺ قائمًا، ثم قال: يا رسولَ الله هلكت الأموالُ، وانقطعت السُّبُلُ، فادعُ اللهَ يُغِثنا. قال: فرفعَ رسولُ الله ﷺ يديهِ، ثم قال: "اللهمّ أغثنا، اللهم أغثنا"، وهو حديث صحيح (¬١).
• ودليل النوع الثالث: حديث شُرحبيلَ بنِ السِّمط، أنه قالَ لكعب: يا كعب بنَ مُرَّةَ حدثنَا عن رسول الله ﷺ، واحذَرْ، قالَ: جاءَ رجلٌ إلى النبي ﷺ فقال: يا رسولَ الله! استسْقِ اللهَ، فرفَعَ رسولُ الله ﷺ يديه، فقال: "اللهمَّ اسقنا غيثًا مَرِيئًا (¬٢) مريعًا (¬٣) طَبقًا (¬٤)، عاجلًا غيرَ رائثٍ (¬٥)، نَافعًا غيرَ ضارٍّ" قال: فما جمَّعوا (¬٦) حتى أُحيُوا، مريعا … قال: فأتَوْهُ فشكوْ إليه المطرَ فقالوا: يا رسول الله، تهدَّمتِ البيوتُ، فقالَ: "اللهم حوالينا ولا عَلَيْنَا" قال: فجعلَ السَّحَابُ ينقطعُ يمينًا وشمالًا، وهو حديث صحيح (¬٧).
• ودليل النوع الرابع:
حديث جابر بن عبد الله ﵁، قال: أتت النبيَّ ﷺ بواكي فقال: "اللهم اسقنَا غيثًا مُغيثًا، مَرِيئًا، مريعًا، نافعًا غير ضار، عاجلًا غير آجل" قال: فأطبقت عليهم السماءُ، وهو حديث صحيح (¬٨).
• ودليل النوع الخامس:
حديث عمير مولى بني آبي اللحمِ: أنه ﷺ استسقى عندَ أحجار الزيت بالدعاء، وهو حديث صحيح (¬٩).