الصائمون يومَ القيامة لا يدخلُ منه أحد غيرهم، يقال: أين الصائمون؟ فيقومون، لا يدخل منه أحدٌ غيرهم، فإذا دخلوا أغلق، فلم يدخل منه أحد"، وهو حديث صحيح (¬١).
وعن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "من أنفق زوجين في سبيل الله نودي من أبواب الجنة: يا عبد الله هذا خير، فمن كان من أهل الصلاة دُعيَ من باب الصلاة، ومن كان من أهَل الجَهاد دُعي من باب الجهاد، ومن كان من أهل الصيام دُعيَ من باب الريان، ومن كان من أهل الصدقة دُعيَ من باب الصدقة"، فقال أبو بكر ﵁: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، ما على من دُعِيَ من تلكَ الأبوابِ من ضرورة، فهل يُدعى أحدٌ من تلك الأبواب كلها؟ قال: "نعم وأرجو أن تكونَ منهم"، وهو حديث صحيح (¬٢).
خامسًا: الصيام وقاية للعبد المسلم من النار:
عن أبي أمامة الباهلي ﵁ عن النبي ﷺ قال: "مَنْ صَام يومًا في سبيل الله، جعل الله بينه وبين النَّار خندقًا كما بين السماءِ والأرضِ"، وهو حديث حسن (¬٣).
وعن عثمان بن أبي العاص ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "الصومُ جُنَّة من النار جُنَّةِ أحَدِكُم من القتال"، وهو حديث حسن (¬٤).
وعن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: سمعت النبي ﷺ يقول: "من صامَ يومًا في سبيل الله، بَعَّدَ الله وَجْهَهُ عن النَّارِ سبعين خريفًا" - أي عامًا وهو حديث صحيح (¬٥).