Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubabu fi Fiqhis-Sunnati wal Kitab · Pengarang: محمد صبحي حلاق

Baca halaman 558

  1. الكتاب التاسع عشر كتاب الجهاد
  2. الباب الثالث أحكام الأسير والجاسوس والهدنة
  3. ٩ - يجوز تأبيد المهادنة بالجزية

الله عليكم من يضربُ رقابكم على هذا"، وأبى أن يردهم، وقال: "هُمْ عُتَقَاءُ الله ﷿"، وهو حديث حسن (¬١).

٥ - حكم الأرض المغنومة مفوض إلى الإمام يفعل فيها ما فيه المصلحة:

عن أبي هريرة ﵁ عن رسول الله ﷺ فذكر أحاديث منها: وقال: قال رسول الله ﷺ: "أيما قريةٍ أتيتُموهَا، وأقمتم فيها، فسهمُكُم فيها، وأيما قريةِ عصت الله ورسولهُ، فإنَّ خُمُسَها لله ولرسولهِ، ثم هي لكم"، وهو حديث صحيح (¬٢).

٦ - من أمَنه أحد المسلمين صار آمنًا:

عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: " … وذِمّةُ المسلمين واحدةٌ يسعى بها أدناهم، فمن أخفرَ مسلمًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أَجمعين، لا يُقْبَلُ منه يومَ القيامةِ عدلٌ ولا صرف" وهو حديث صحيح (¬٣).

٧ - أن الرسول ﷺ كالمؤمَّن:

عن نعيم بن مسعود الأشجعي قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول لهما، حين قرأ كتاب مسيلمة: "ما تقولان أنتما"؟ قالا: نقول كما قال، قال: "أما والله لولا أنَّ الرُّسلَ لا تُقْتَلُ لضربْتُ أعناقَكُما"، وهو حديث حسن (¬٤).

٨ - تجوز مهادنة الكفار وملوكهم وقبائلهم، إذا اجتهد الإمام وذوو الرأي من المسلمين، فعرفوا نفع المسلمين في ذلك ولم يخافوا من الكفار مكيدة - ولو بشرط، وإلى أجل أكثره عشر سنين:

هذا القدر في مدة الصلح هو المعتمد، وبه جزم ابن سعد في الطبقات (٢/ ٩٧)، ورجحه ابن حجر في الفتح (٥/ ٣٤٣)، وأخرجه الحاكم من حديث علي بن أبي طالب ﵁.

٩ - يجوز تأبيد المهادنة بالجزية:

عن المسور بن مخرمة أنَّهُ أخبرَهُ: أنَّ عمرو بنَ عوفٍ الأنصاري هو حليفٌ لبني عامر بن لؤيٍ وكان شَهِدَ بدرًا، أخبرهُ: أن رسول الله ﷺ بعث أبا عبيدة بن الجراح إلى

Rujukan halaman ini: اللباب في فقه السنة والكتاب، ص 558 (SanadKitab #782, hlm. urut 544)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.