وعن زيد بن أرقم قال: قال رسول الله ﷺ: "من لم يأخذْ شارِبَهُ فليس منَّا"، وهو حديث صحيح (¬١).
٣ - السِّوَاكُ: السواكُ مستحبٌّ في كلِّ حال، ويتأكَّد استحبابُهُ في المواضع الآتية:
أ - عند الوضوء:
لحديث أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "لولا أن أشُقَّ على أمَّتي لأمرتُهم بالسِّواك مع الوضوء .. "، وهو حديث صحيح (¬٢).
ب - عند الصلاة:
لحديث أبي هريرة ﷺ قال: قال رسول الله ﷺ: "لولا أن أشُقَّ على أمَّتي - المؤمنين - لأَمَرْتُهم بالسواكِ عند كلِّ صلاةٍ"، وهو حديث صحيح (¬٣).
جـ - عند قراءة القرآن:
لحديث علي بن أبي طالب ﵁ قال: "أُمِرْنَا بالسِّواكِ، وقال: إن العبدَ إذا قام يصلي أتاه الملكُ فقام خلْفَه يستمعُ القرآنَ ويدنُو، فلا يزالُ يستمعُ ويدنُو حتى يضعُ فاهُ على فيهِ، فلا يقرأ آيةً إلا كانت في جوفِ المَلَكِ"، وهو حديث صحيح بشواهده (¬٤).
د - عند دخولِ البيتِ:
لحديث المقدام بن شُريح، عن أبيه قال: سألت عائشةَ، قلتُ: بأي شيءٍ كان يبدأ النبي ﷺ إذا دخل بيتهُ؟ قالت: بالسِّوَاكِ"، وهو حديث صحيح (¬٥).
هـ - عند القيام من الليل:
لحديث حذيفةَ قال: كان النبي ﷺ: "إذا قام من الليل يشوصُ فاهُ بالسواك"، وهو حديث صحيح (¬٦).