Lewati ke konten

Kitab: At-Tahshin min Kaidisy Syayathin · Pengarang: خالد الجريسي

Baca halaman 219

  1. الفصل الثالث أنواع الأمراض بعامة، وأصول التداوي المشروع
  2. الباب الثاني في بيان نبذة من الهدي النبوي الشريف في مسائل التداوي

قال ﵊: إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَدْوِيَتِكُمْ خَيْرٌ، فَفِي شَرْطَةِ مِحْجَمٍ، أَوْ شَرْبَةٍ مِنْ عَسَلٍ، أَوْ لَذْعَةٍ بِنَارٍ، ثم أرشد ﷺ إلى كراهية الكيّ ابتداءً، وذلك بقوله ﷺ: وَمَا أُحِبُّ أَنْ أَكْتَوِيَ (١) ، وبقوله ﷺ: وَأَنَا أَكْرَهُ الْكَيَّ وَلاَ أُحِبُّهُ (٢) . وكذلك بقوله ﷺ: وَأَنْهَى أُمَّتِي عَنِ الْكَيِّ (٣) .

وقد (انتظم هذا الحديث الشريف على جملة ما يتداوى به الناس، وذلك أن الحِجْم يستفرغ الدم، وهو أعظم الأخلاط والحجم أنجحها شفاء عند هيجان الدم، وأما العسل فهو مسهل للأخلاط البلغمية، ويدخل في المعجونات ليحفظ على تلك الأدوية قواها ويخرجها من البدن، وأما الكي فإنما يستعمل في الخلط الباغي، الذي لا تنحسم مادته إلا به، ولهذا وصفه النبي ﷺ ثم نهى عنه، وإنما كرهه لما فيه من الألم الشديد والخطر العظيم، ولهذا كانت العرب تقول: (آخر الدواء الكيّ) ، وقد كوى النبي ﷺ سعدَ بن معاذ وأبيّ بن كعب، ﵄، يوم الأحزاب (٤) ، واكتوى غيرُ واحد من الصحابة ﵃ اهـ (٥) . هذا، (وإن النبي ﷺ لم يُرِد الحصر في الثلاثة، فإن الشفاء قد يكون في

Rujukan halaman ini: التحصين من كيد الشياطين، ص 219 (SanadKitab #7835, hlm. urut 214)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.