[فإن شربته تستشفي به شفاك الله، وإن شربته مستعيذًا أعاذك الله، وإن شربته ليقطع ظمأك قطعه الله] (١) .
وقد حَمَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ زَمْزَمَ فِي الأَْدَاوِي وَالْقِرَبِ، وَكَانَ ﵊ يَصُبُّ مِنْهُ عَلَى الْمَرْضى وَيَسْقِيهِمْ (٢) . كذلك فإن السيدة عائشة ﵂ كانت تحمل من ماء زمزم وتخبر: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَحْمِلُهُ (٣) .
وقد كان ﵊ محبًا لهذا الماء، يرسل في طلبه من مكة المكرمة، وهو في المدينة المنورة، قبل فتح مكة، وقد كَتَبَ ﷺ إِلى سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو ﵁، إِنْ جَاءَكَ كِتَابِي هَذَا لَيْلاً فَلاَ تُصْبِحَنَّ وَإِنْ جَاءَكَ نَهَارًا فَلاَ تُمْسِيَنَّ حَتَّى تَبْعَثَ إِلَيَّ بِمَاءِ زَمْزَمَ، فَمَلَأَ لَهُ مَزَادَتَيْنِ،