الكست، ويقال له: القُسْط أيضًا، والثاني: يستعمل في الطِّيب، ويقال له: الأَلُوَّة) (١) . والمقصود بالتداوي به هو الأول، عنيتُ الكُستَ من العود الهندي، «فَإِنَّ فِيهِ سَبْعَةُ أَشْفِيَةٍ، مِنْهَا ذَاتُ الْجَنْبِ، يُسْعَطُ (٢) مِنَ الْعُذْرَةِ (٣) ، وَيُلَدُّ (٤) مِنْ ذَاتِ الْجَنْبِ» (٥) .
(الله أكبر، الله أكبر، سُنَّةُ أبي القاسم ﷺ (٦) (اللهم إنا نحب أن نستنَّ بسنَّة نبيك ﷺ (٧) «اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا