مغابنه (١) وأطرافه وداخِلة إزاره، أي: طرف إزاره الداخل الذي يلي جسده من الجانب الأيمن (٢) ، ثم يُصبّ على رأس الرجل المعين من خلفه بغتةً صبة واحدة (٣) .
ثم ذكر الإمام ابن القيم ﵀ رقيةً ينقلها عن الإمام أبي عبد الله الساجي ﵀ أنه قال: دلوني على العائن (وكان قد نظر إلى ناقة الإمام فاضطربت وسقطت) ، فدُلَّ عليه، فوقف وقال: بسم الله، حَبْسٌ حَابِسٌ، وحَجَرٌ يابِسٌ، وشِهابٌ قابِسٌ، رددتُ عينَ العائن عليه، وعلى أحبِّ الناس إليه [المُلك: ٣-٤] ﴿الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَانِ مِنْ تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ *ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ *﴾ ، فخرجَتْ حَدَقتا العائن، وقامتِ الناقةُ لا بأس بها (٤) . اهـ.