نوفلَ بن معاويةَ ﵁، أن يتلوها إذا أوى إلى فراشه، بقوله ﷺ «قل: ﴿قال يا أيها الكافرون﴾ ثُمَّ نَمْ عَلَى خَاتِمَتِهَا فَإِنَّهَا بَرَاءَةٌ مِنَ الشِّرْكِ» (١) .
- ... ومن السور الكريمات المحصِّنات: سورة الإخلاص والمعوِّذتان، إذا قرئت ثلاثًا، وذلك لقوله ﷺ لعبد الله بن خُبيب ﵁: «قل: ﴿قل هو الله أحد﴾ وَالْمُعوِّذَتَيْنِ حِينَ تُمْسِي وَتُصْبِحُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ تَكْفِيكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ» (٢) .
كما أن سورة الإخلاص تعدل ثُلُثَ القرآن، فقد قرأ رسول الله ﷺ هذه السورة حين احتشد الناس لسماع ثلث القرآن من في رسول الله ﷺ، فلما قرأها قال ﷺ: «إِنِّي قُلْتُ لَكُمْ سَأَقْرَأُ عَلَيْكُمْ ثُلُثَ الْقُرْآنِ، أَلاَ إِنَّهَا تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ» (٣) ، كذلك، فإن المعوذتين رقية شرعية للمريض، كما صحّ عن النبيِّ ﷺ أنه كَانَ إِذَا اشْتَكى - أي: مَرِضَ - نَفَثَ عَلَى