ابن بطّال ﵀: (في المعوِّذات جوامع من الدعاء. نعم، أكثر المكروهات من السحر والحسد وشر الشيطان ووسوسته، وغير ذلك، فلهذا كان النبيُّ ﷺ يكتفي بها) (١) .
ويتفرع عن ذلك مسألة: هل إن اكتفاء النبيِّ ﷺ بالمعوّذات وترك ما سواها (٢) دالٌّ على حظر الرقي بغيرهما؟
الجواب: (أن هذا لا يدل على المنع من التعوّذ بغير هاتين السورتين، بل يدل على الأولوية، ولا سيما مع ثبوت التعوذ بغيرهما، وإنما اجتزأ - اكتفى - بهما ﷺ لما اشتملتا عليه من جوامع الاستعاذة من كل مكروه جملة وتفصيلاً) (٣) .
المسألة السابعة: أيرقي أهلُ الكتاب المسلمين؟
الجواب: (اختُلف في استرقاء أهل الكتاب (٤) ، فأجازها قوم وكرهها