فإن كان بالمريض قَرْحة أو جرح، وضع الراقي من ريق نفسه على إصبعه السبّابة، ثم يضعها على التراب، بحيث يعلق به شيء منه، ويمسح به الموضع العليل المتقرح أو الجريح، - ويراعى في ذلك كما سبق أن لا يكون المرقيُّ امرأة أجنبية - ثم يدعو قائلاً:
فإن كان المريض محمومًا، أبردها بماء زمزم باردًا، إن تيسر وإلا بماء آخر طَهور (٣) ، يرش شيئًا يسيرًا من هذا الماء على بدنه بين يديه وثوبه (٤) ، وذلك لقوله ﷺ: الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ (٥) جَهَنَّمَ فأَبْرِدُوها [عَنْكُمْ]