هذا السحر (في إحدى عشرة عقدة) (١) ، (جعلت في وَتَر) (٢) .
- ... «نُشِطَ من عِقَال» ، - والصحيح: أُنشِط - قال ابن الأثير: في حديث السحر «فكأنما أُنشِط من عقال» ، أي: حُلَّ، وقد تكرر في الحديث، وكثيرًا ما يجيء في الرواية: «كأنما نشط من عقال» ، وليس بصحيح. يقال: نشطتُ العقدة إذا عقدتَها، وأنشطتُها وانتشطتُها إذا حللتَها (٣) .
(وأنشطتُ العقال: حللتُه، ويقال: الشُّفْعة كنَشْطة العقال، وهذا تشبيه لها بذلك في سرعة بطلانها بسبب التأخير، والعقال: حبل - يجعل في وسط الذراع - يُشدّ به وظيف (٤) البعير مع ذراعه) (٥) . والمراد في الحديث: أن النبي ﷺ لم يلبث أن عوفي من مرضه، وحُلّ عنه أثر السحر حال إخراج ذلك من البئر، كأنْ لم يكن به بأس ﷺ.
- ... «الرَّكِيُّ» : أو الرَّكِيَّة (هي: البئر، وجمعها ركايا) (٦) .
- ... «فنزحاها» ، أي: (أخذا ماءها واستقياه، ويقال: بئر نَزَحٌ لا ماء فيها، أي: أُخذ ماؤها، حتى نفدَ) (٧) .