Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dalil al-Mughni · Pengarang: أبو الطيب نايف المنصوري

Baca halaman 34

  1. المقدمة
  2. ترجمة أبي الحسن الدارقطني
  3. *ثناء أهل العلم عليه

الصلاح (١)، والسبكي (٢)، والإسنوي (٣)، وغيرهم.

وحين سُئل شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى- عن الأئمة من أهل الحديث ومذاهبهم واجتهادهم أجاب بقوله:

" ... وأمّا البيهقي فكان على مذهب الشّافعيّ منتصرًا له في عامة أقواله، والدارقطني هو أيضًا يميل إلى مذهب الشّافعيّ، وأئمة السنَّة والحديث، لكن ليسيه هو في تقليد الشافعه كالبيهقي، مع أنّ البيهقي له اجتهاد في كثير من المسائل، واجتهاد الدارقطني أقوى منه، فإنّه كان أعلم وأفقه منه" (٤).

* ثناء أهل العلم عليه:

إنَّ كلام الأئمة في بيان إمامته، وحفظه، وعلو كعبه، ورسوخ قدمه في هذا العلم كثير، وقد أقر له بة الفضل والتقدم في العلم شيخه الحافظ الكبير أبو العباس بن عقدة، فقد انقطع الدارقطني عنه يومًا لحُمَّى نالته، فجاءه ابن عقدة يزوره، وقال له: "ما عرفناك إِلَّا بعد انصرافك، وجعل يعتذر له".

وهاك طرفًا من ذلك مبتدئًا فيه بالأول فالأول.

(١) حمزة بن محمّد الدَّقَّاق (ت ٣٢٤ هـ):

قال ﵀ فيه أبياتًا:

جعلناك فيما بيننا ورسولنا ... وسيطًا فلم تظلم ولم تتحَوَّبِ

فأنت الّذي لولاك لم يعرف الورى ... ولو جهدوا ما صادق من مكذب (٥)

Rujukan halaman ini: الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني، ص 34 (SanadKitab #7852, hlm. urut 33)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.