Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dalil al-Mughni · Pengarang: أبو الطيب نايف المنصوري

Baca halaman 372

  1. [٤١٥] محمد بن الحسن بن أزهر بن جبير بن جعفر، أبو بكر، العسكري، القطايعي، الدعاء، الأطروش.

شوال، سَنَة أربع وخمسين وثلاثمائة، ودفن بعد صلاة الجمعة في الصُّفَّة الّتي ابتناها بمدينة بست بقرب داره.

قلت: [إمام حافظ مصنف].

المستدرك (٢/ ٥٣٢/ ٣٧٤٥)، الأَنْسَاب المتفقة (٣٦)، الأَنْسَاب (١/ ٣٤٨)، تَارِيخ دمشق (٥٢/ ٢٤٩)، نزهة الناظر (٦٤)، طبقات الشّافعيّة لابن الصلاح (٢/ ١١٥)، النُّبَلاء (١٦/ ٩٢)، البداية (١٥/ ٢٨١)، المقفى الكبير (٥/ ٥١٩)، وغير ذلك من المصادر الكثيرة تراجع في زوائد رجال صحيح ابن حبّان (١/ ٧).

[٤١٥] محَمَّد بن الحسن بن أزهر بن جبير بن جعفر، أبو بكر، العسكري، القَطَايعي، الدَّعَّاء، الأطروش.

حدَّث عن: قعنب بن المحرر الباهلي، والعباس بن يزيد البحراني، وعمر بن شبة، ومحَمَّد بن عبد الملك النميري، ومحَمَّد بن عبد الملك بن زنجويه، وأحْمَد بن منصور الرمادي، وغيرهم.

وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "الأفراد" وأبو عمرو بن السماك كتاب "الحيدة" ومحَمَّد بن عبد الله الدقاق، وابن شاهين، ومحَمَّد بن جعفر النجار، وعمر بن إبراهيم الكتَّاني، وغيرهم.

قال الخَطِيب: كان غير ثقة، يروي الموضوعات عن الثقات. ثمّ ذكر له حديثًا في فضل عائشة، وقال: رجاله كلهم ثقات؛ غير محَمَّد بن الحسن، ونرى أنّه ممّا صنعته يداه. وقال ابن الجوزي: ما أبعد الّذي وضعه عن العلم. وقال السمعاني: لم يكن بثقة. وقال الذَّهَبِي: اتهمه أبو بكر الخَطِيب بأنّه يضع الحديث، وهو الّذي انفرد برواية كتاب "الحيدة" ويغلب على ظني أنّه هو الّذي وضعه، إنِّي لأستبعد وقوعه جدًّا. قال الحافظ: ووجه استبعاد المصنف كتاب "الحيدة" أنّه يشتمل على مناظرات أقيمت فيها الحجة لتصحيح مذهب أهل السُّنَّة عند المأمون، وأعجبه قول صاحبها، فلو كان الأمر كذلك

Rujukan halaman ini: الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني، ص 372 (SanadKitab #7852, hlm. urut 370)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.