Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dalil al-Mughni · Pengarang: أبو الطيب نايف المنصوري

Baca halaman 42

  1. المقدمة
  2. ترجمة أبي الحسن الدارقطني
  3. * الاتهامات الموجهة إليه

* الاتهامات الموجهة إليه:

ومع ما تقدم من الثناء العاطر، والمدح الزاهر له، من أئمة الإسلام وأهله، فقد اتُّهم وتكلم فيه؛ في عقيدته، ومنهجه في الكلام على الرواة والأحاديث, وهذا شأن كل من يسير على منهج الحق، فإنه لا يسلم من كلام النَّاس، لأنّه لم يسلم من كلام أحد كما قال الإمام الذهبي - رحمه الله تعالى-: فمن يسلم من الكلام بعد أحمد (١)، ولكن يا ترى هل لذلك أثر في حط منزلته الّتي بلَّغه الله إياها؟!

قال الإمام الذهبي في "الميزان" (٢): ليس كلّ كلام وقع في حافظ كبير بمؤثر فيه بوجه. اهـ.

وإني في مثل هذه العجالة سأذكر بعض هذه المآخذ والاتهامات مع الجواب عليها، وأشير إلى البعض الآخر بمشيئة الله ﷿، فأقول مستمدًّا العون من الله ﷿ من هذه الاتهامات الّتي اتُّهم بها هذا الإمام الهمام.

(١) التَّشَيُّع:

قال الخطيب: سمعت حمزة بن محمّد بن طاهر الدَّقَّاق يقول: كان أبو الحسن الدارقطني يحفظ ديوان السَّيِّد الحميري في جملة ما يحفظ من الشعر؛ فنسب إلى التشيع لذلك (٣).

وقد أجيب عن هذا الاتهام المتهافت بعدَّة أجوبة:

أحدها: ما جاء في "سؤالات السلمي (٤) " قال: قال الشّيخ -يعني الدارقطني-: اختلف قوم ببغداد من أهل العلم، فقال قوم: عثمان أفضل، وقال قوم: علي أفضل، فتحاكموا إليَّ فيه، فسألوني عنه فأمسكت، وقلت: الإمساك عنه خير، ثمّ لم أرد

Rujukan halaman ini: الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني، ص 42 (SanadKitab #7852, hlm. urut 41)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.