وقد يكون البكاء عند قراءة القرآن والمرء في صلاة، فهل يفسد البكاء الصلاة؟
قال ابن بطال: " أجاز العلماء (١) البكاء في الصلاة من خوف الله ﷿، واحتجوا بحديث عائشة وبفعل عمر.
وقال أشهب: قال مالك: قرأ عمر بن عبد العزيز في الصلاة، فلما بلغ (فَأَنْذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّى) (٢) خنقته العبرة، فسكت، ثم قرأ، فنابه ذلك، ثم قرأ، فنابه ذلك، وتركها، وقرأ: (وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ) (٣)
واختلفوا في الأنين والتأوه (٤) ، فقال ابن المبارك: "إذا كان غالبا فلا بأس به " (٥) .
وقال الشافعي (٦) وأبو ثور (٧) : "لا بأس به إلا أن يكون كلاما مفهوما".
Rujukan halaman ini:البكاء في الكتاب والسنة، ص 16 (SanadKitab #7862, hlm. urut 16)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.