المطلب الثامن: الاستغفار لموتى المشركين
ذهب بعض أهل العلم إلى أن النبي ﷺ استغفر لعمه أبي طالب، بعد موته، وقد مات مشركاً، ثم نهى الله النبي ﷺ والمؤمنين عن الاستغفار للمشركين. فنسخ بذلك جواز الاستغفار لهم (¬١).
وممن صرح بالنسخ: الحازمي (¬٢)، والنووي (¬٣)، وابن حجر (¬٤).
ولا خلاف بين أهل العلم في عدم جواز الاستغفار لموتى المشركين (¬٥).
ويدل على ما سبق
أولاً: قوله تعالى: ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ