حزم (¬١)، وابن عبد البر (¬٢)، والسمعاني (¬٣)، وأبو حامد الرازي (¬٤)، وشيخ الإسلام ابن تيمية (¬٥)، وابن حجر (¬٦).
ولا خلاف بين الجميع في أن صومه الآن مستحب، وليس بواجب (¬٧).
ويدل عليه وعلى النسخ، ما يلي:
أولاً: قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (١٨٣) أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ﴾ (¬٨).
فقد روي عن بعض السلف منهم: ابن مسعود ﵁ أن المراد به صيام ثلاثة أيام وعاشوراء، ثم نُسخ ذلك بفرض رمضان بقوله تعالى: ﴿شَهْرُ