يجوز أي نوع من السجود لغير الله ﷾ (¬١).
ولا خلاف بين أهل العلم في عدم جواز أي نوع من السجود في هذه الملة لأي أحد غير الله ﷾.
وذلك لأدلة كثيرة تدل على تحريم السجود لغير الله ﷾، وقد سبق جملة منها في دليل القول بالنسخ (¬٢).
وإن سجدة التحية والإكرام وإن كانت جائزة في بعض الملل السابقة إلا أنها نسخت كما سبق ذكره؛ لذلك لا يجوز في ملتنا أي نوع من السجود لغير الله ﷾.
والله أعلم.