للذكر مثل حظ الأنثيين، وجعل للأبوين لكل واحد منهما السدس، وجعل للمرأة الثمن والربع، وللزوج الشطر والربع) (¬١).
ب- أن قوله تعالى: ﴿وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا﴾ (¬٢).
نُسخ بقوله ﷺ: «خذوا عني خذوا عني، قد جعل الله لهن سبيلاً. البكر بالبكر (¬٣) جلد مائة، ونفي سنة، والثيب بالثيب (¬٤) جلد مائة والرجم» (¬٥).
فالإمساك في البيوت المذكور في الآية، نُسخ بالحديث المذكور، فجعل