Lewati ke konten

Kitab: Syarh as-Sunnah (al-Baghawi) · Pengarang: البغوي، أبو محمد

Baca Juz 13, halaman 324

  1. ٣٤ - كتاب الفضائل
  2. باب المبعث وبدء الوحي

هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ.

قلت: الْوَحْي من الله ﷿ على أنبيائه أَنْوَاع كَمَا قَالَ الله تَعَالَى: ﴿وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ﴾ [الشورى: ٥١]، قَالَ بعض أهل التَّفْسِير: الْوَحْي الأول مَا أَرَاهُم فِي الْمَنَام.

قَالَ عبيد بْن عُمَيْر: رُؤْيا الْأَنْبِيَاء وَحي، وَقَرَأَ: ﴿إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ﴾ [الصافات: ١٠٢]، وقَالَ غير وَاحِد من أهل التَّفْسِير: وَقَوله: ﴿أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ﴾ [الشورى: ٥١] فَكَمَا كلم مُوسَى ﵇ من وَرَاء حجاب حَتَّى قَالَ: ﴿أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ﴾ [الْأَعْرَاف: ١٤٣]، وَقَوله: ﴿أَوْ يُرْسِلَ رَسُولا﴾ [الشورى: ٥١]، فَهُوَ إرْسَاله روح الْأمين، كَمَا قَالَ ﷿: ﴿نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ ﴿١٩٣﴾ عَلَى قَلْبِكَ﴾ [الشُّعَرَاء: ١٩٣ - ١٩٤].

وَقد كَانَ لنبينا جَمِيع هَذِه الْأَنْوَاع، فقَالَ الله ﷿ فِي رُؤْيَاهُ: ﴿لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ﴾ [الْفَتْح: ٢٧].

وقَالَت عَائِشَة ﵂: أول مَا بديء بِهِ رَسُول الله من الْوَحْي الرُّؤْيَا الصَّالِحَة فِي النّوم، وَكَانَ لَا يرى رُؤْيا إِلَّا جَاءَت بِهِ مثل فلق الصُّبْح.

وقَالَ فِي الْكَلَام: ﴿فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى﴾ [النَّجْم: ١٠]، وَفرض عَلَيْهِ لَيْلَة الْمِعْرَاج خمسين صَلَاة، وقَالَ فِي إرْسَال جِبْرِيل ﵇: ﴿نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ ﴿١٩٣﴾ عَلَى قَلْبِكَ﴾ [الشُّعَرَاء: ١٩٣ - ١٩٤]، وقَالَ: ﴿مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ [الْبَقَرَة: ٩٧]، وَفِي الحَدِيث «إِن الرّوح الْأمين نفث فِي

Rujukan halaman ini: شرح السنة للبغوي، ج 13، ص 324 (SanadKitab #7891, hlm. urut 5395)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.