Lewati ke konten

Kitab: Syarh as-Sunnah (al-Baghawi) · Pengarang: البغوي، أبو محمد

Baca Juz 15, halaman 121

  1. ٣٧ - كتاب الفتن
  2. باب كيف الحشر

وَقَالَ اللَّهُ ﷾: ﴿فَإِذَا هُمْ مِنَ الأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ﴾ [يس: ٥١]، أَي: من الْقُبُور، والجدث والجدف: الْقَبْر.

وَقَوله ﷿: ﴿وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ﴾ [الْأَنْبِيَاء: ٩٦]، أَي: أكمة، والحدب: مَا ارْتَفع من الأَرْض، ﴿يَنْسِلُونَ﴾ [الْأَنْبِيَاء: ٩٦]، أَي: يسرعون، كَمَا قَالَ جَلَّ ذِكْرُهُ: ﴿كَأَنَّهُمْ إِلَى نُصُبٍ يُوفِضُونَ﴾ [المعارج: ٤٣]، أَي: كَأَنَّهُمْ نصب لَهُمْ شَيْء، فَهُمْ يسرعون إِلَيْهِ، وَقَالَ ﷾: ﴿يَخْرُجُونَ مِنَ الأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُنْتَشِرٌ ﴿٧﴾ مُهْطِعِينَ﴾ [الْقَمَر: ٧ - ٨]، أَي: مُسْرِعين، وَيُقَال المهطع: الَّذِي ينظر فِي ذل وخشوع، لَا يقْلع بَصَره، وَقَالَ ﷾: ﴿مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ﴾ [إِبْرَاهِيم: ٤٣]، أَي: مُسْرِعين رافعي رُءُوسهم ينظرُونَ فِي ذل، والإقناع: رفع الرَّأْس من غَيْر أَن يلْتَفت يَمِينا، أَوْ شمالا.

وَقَوله ﷾: ﴿وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ﴾ [إِبْرَاهِيم: ٤٣]، أَي: لَا تعي شَيْئًا، وَلا تعقل من الْخَوْف، والهواء: الَّذِي لَا يثبت فِيهِ شَيْء، فَهُوَ خَال، وَقِيلَ: هَذَا مُبين فِي قَوْلِهِ ﷾: ﴿إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ﴾ [غَافِر: ١٨]،

Rujukan halaman ini: شرح السنة للبغوي، ج 15، ص 121 (SanadKitab #7891, hlm. urut 5996)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.