ثم قال: وقال أبان: ثنا قتادة، ثنا أنس، عن النبي ﷺ: "من إيمان"، مكان: "من خير".
ففى هذه الرواية التي ذكرها تعليقًا التصريح بتفاوت الإيمان الذي في القلوب، وأيضًا فيها التصريح بسماع قتادة له من أنس، فزال ما كان يُتوهم من تدليس قتادة (¬١).
قال ابن أبي حاتم: سألت أبي قلت: قتادة عن معاذة أحب إليك أو أيوب عن معاذة؟ فقال: قتادة إذا ذكر الخبر (¬٢).
وقال ابن أبي حاتم أيضًا: سمعت أبي يقول وقلت له: أبو قلابة عن معاذة أحب إليك أو قتادة عن معاذة؟ فقال: جميعًا ثقتان، وأبو قلابة لا يعرف له تدليس (¬٣).