Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul Mumti' fi Takhriji Ahaditsir-Raudh · Pengarang: خالد بن ضيف الله الشلاحي

Baca Juz 3, halaman 557

  1. كتاب: المناسك
  2. باب: دخول مكة

(٦١٠) أنه ﷺ طاف كذلك، وقال: خذوا عني مناسككم.

أخرجه مسلم ٤/ ٧٩ (٣١١٥)، وأبو داود (١٩٤٤) وفي (١٩٧٠)، وابن ماجه (٣٠٢٣)، والترمذي (٨٨٦)، وفي (٨٩٧)، والنسائي ٥/ ٢٥٨، وفي الكبرى (٤٠٤٤)، وأحمد ٣/ ٣٠١ (١٤٢٦٧ و ١٤٢٦٨) كلهم من طريق أبي الزبير، عن جابر، قال: رأيت رسول الله ﷺ يرمي الجمرة، وهو على بعيره، وهو يقول: يا أيها الناس، خذوا مناسككم، فإني لا أدري لعلي لا أحج بعد عامي هذا.

وأخرجه أحمد ٣/ ٣٦٦ (١٥٠٦) قال: حدثنا حسين بن محمد، وخلف بن الوليد، قالا: حدثنا الربيع، يعني ابن صبيح، عن عطاء، عن جابر بن عبد الله، قال: قدمنا مع رسول الله ﷺ صبح أربع مضين من ذي الحجة، مهلين بالحج كلنا، فأمرنا النبي ﷺ فطفنا بالبيت، وصلينا الركعتين، وسعينا بين الصفا والمروة، ثم أمرنا فقصرنا، ثم قال: أحلوا. قلنا: يا رسول الله، حل ماذا؟ قال: حل ما يحل للحلال من النساء والطيب، قال: فغشيت النساء، وسطعت المجامر، (قال خلف: وبلغه أن بعضهم يقول: ينطلق أحدنا إلى منى وذكره يقطر منيا) قال: فخطبهم، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: إني لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما سقت الهدي، ولو لم أسق الهدي لأحللت، ألا فخذوا مناسككم. قال: فأقام القوم بحلهم، حتى إذا كان يوم التروية، وأرادوا التوجه إلى منى، أهلوا بالحج.

قال: فكان الهدي على من وجد، والصيام على من لم يجد، وأشرك بينهم

Rujukan halaman ini: روضة الممتع في تخريج أحاديث الروض المربع، ج 3، ص 557 (SanadKitab #798, hlm. urut 1811)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.