لا طاعةَ لمخلوقٍ في معصيةِ اللَّهِ تعالى؟ قال: بَلَى، ولكنِّي كُنتُ أسرُدُ الصَّومَ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ ﷺ فشَكَانِي أبي إلى رسولِ اللَّهِ ﷺ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ! إنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عَمرٍو يَصومُ النهارَ ويقومُ الليلَ، قال: "صُم وأفطرْ، وكُلْ ونَمْ، فإنِّي أنا أصلِّي وأنامُ، وأصومُ وأفطر"، قَالَ لِي: "يا عبدَ اللَّهِ أطِعْ أبَاكَ"، فخرجَ يومَ صِفِّين وخرجت مَعَهُ. قُلتُ: رجَالُهُ كُوفيُّونَ، كلُّهم منسوبون إلى التَّشُّيعِ، ولكنَّهم ثقاتٌ فِي الحديثِ، لم يُتَّهم واحدٌ منهم بكذِبٍ.
[١٩٧٢] حَدَّثَنَا (¬١). . . . . . . . . . . . عن البراءِ بن عازبِ قَالَ: قَالَ رسولُ اللَّه ﷺ للحسين بنِ عليٍّ: "اللهمَّ إِنِّي أحبُّه فأحبَّهُ".
[١٩٧٣] حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، ثنا عبدُ الرحمنِ بن مَغْراءَ، عنِ الأعمشِ، عن أبي سُفيانَ، عن جابرٍ قَالَ: قَالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ للحسنِ: "ابنِي هَذا سيُّدٌ، ولعلَّ اللَّهَ يصلحُ بهِ بَيْنَ فئتين مِنَ المسلمينَ".
قال: لا نعلمُهُ يُروَى عن جابرٍ إِلَّا بهذَا الإِسنادِ.