حتى سقَطَ رأسُها في حِجرِها (¬١) من الضحكِ، فقال رسولُ اللَّه ﷺ: "أيسرُّكِ دعائي؟ " فقالت: ومَالِي لا يسرني دعاؤك، فقالَ: "واللَّهِ إِنَّهَا لدعوتي لأُمَّتي في كل صلاةٍ".
قال: لا نعلمُ رَوَاهُ إلا عائشةُ، ولا له إلا هذا الإسناد.
صحيحٌ.
[٢٠٠٦] حَدَّثَنَا عمرُو بْنُ عليٍّ، ثنا خلاد (¬٢) بْنُ يزيدَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عبدِ الرحمنِ: أبو غِرَارةَ زوج جبرة (¬٣)، حدَّثني عروةُ بْنُ الزُّبير، قَالَ: قُلتُ لعائشةَ: إِنِّي أُفكِّر في أمرِكِ فأعجبُ.
أجدك من أفقهِ النَّاسِ، فقُلتُ: ما يمنَعُها؟ زوجةُ رسولِ اللَّهِ ﷺ، وابنةُ أَبِي بكرٍ.
وأجدك عالمة بأيامِ العربِ وأنسابِها وأشعارها، فقلتُ: وما يمنعُها؟ وأبوها علَّامة قريش.
ولكن أعجبُ أنِّي أجدك (¬٤) عالمةَ بالطب فمِن أينَ؟