الرَّاعِي يَشْتَدُّ إِلَى أَهْلِ الْقَرْيَةِ يَقُولُ لَهُمْ: الْبُشْرَى، أَلَا تَرَوْنَ الذِّئْبَ مَرْبُوطًا (¬١) بَيْنَ يَدَي الْغَنَمِ بِغَيْر وَثَاقٍ، فَجَاءُوا وَجِئْنَا مَعَهُمْ، قَالَ فَقَالَ: نَعَمْ هَكَذَا فَاصْنَعْ، فَقَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَحَدَّثَهُ أَبِي الْحَدِيثَ (¬٢)، فَقَالَ: يَتَلعَّبُ بِهِمُ الشَّيْطَانُ".
قَالَ الْبَزَّارُ: لَيْسَ لَهُ إِلَّا هَذَا الطَّرِيق، وَالأَزْهَرُ حَدَّثَ عَنْهُ [يَزِيدُ بْنُ] (¬٣) هَارُونَ وَمُحَمَّدُ بْنُ جَهْضَمٍ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَقَدْ ضَعَّفَهُ ابْنُ مَعِينٍ.
وَقَالَ ابْن عَدِيٍّ: لَيْسَتْ أَحَادِيثُهُ بِالْمُنْكَرَةِ جِدًّا.
[٦٥] حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْن شَبِيبٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَزِيرِ الطَّائِفِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنِ القَاسِمِ بْنِ (¬٤) (عَبْدِ الرَّحْمَنِ) (¬٥)، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ (¬٦)، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: "كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِودَّانَ (¬٧) أَوْ بِالْقُبُورِ (سَأَلَ الشَّفَاعَةَ) (¬٨) لأُمِّهِ، أَحْسَبُهُ قَالَ (¬٩): فَضَرَبَ جِبْرِيلُ [ﷺ] (¬١٠) صَدْرَهُ وَقَالَ: (لا) (¬١١)