خُزيمة، وأما كاهِلُها: فهذا الحيُّ من بني تميمِ بنِ مُرَّةَ، وأما فُرسانُها: فهذا الحيُّ من قيسِ غيلان (¬١)، قَالَ: فنظرتُ النبيَّ ﷺ كالمصدِّق له.
إسنادُهُ ضعيفٌ.
[٢٠٥١] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مسكينٍ، ثنا إبراهيمُ بْنُ محمد (بنِ) (¬٢) جناح، ثنا هِلالُ ابنُ الجهمِ، ثنا اسحاقُ، عن أنسٍ قَالَ: قَالَ رسولُ اللَّه ﷺ: "لأسْلَمُ، وغِفَارُ، ورجالٌ من مُزَينةَ، وجُهَينةُ، خير من الحليفَين: غطفانَ وبني عامرِ بنِ صَعْصَعةَ".
قال: فقالَ عيينةُ بْنُ بدرٍ: واللَّهِ لأن أكونَ في هؤلاء في النَّارِ -يعني: غطفانَ وبني عامرٍ- أحبَّ إليَّ من أن أكونَ في هؤلاء في الجنَّة!!
إسنادُهُ ضعيفٌ.
[٢٠٥٢] حَدَّثَنَا إبراهيمُ بْنُ عبدِ اللَّهِ، ثنا عمرُو بْنُ خالدٍ، ثنا ابنُ لهيعةَ، عن يزيد بنِ أبي حبيبٍ: أَنَّ أبا الخير حدَّثه أنَّه سَمِعَ ابنَ سَنْدرٍ يقولُ: إِنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "أَسْلمُ سالمها اللَّهُ، وغِفَارٌ غفرَ اللَّهُ [لها]، وتجيبُ أجابتِ اللَّهَ ورسولَهُ".
قلتُ: ابنُ لهيعةَ ضعيفٌ، واللفظُ الآخرُ منكرٌ.