"من عجزَ منكم عنِ الليلِ أن يكابدَهُ، وبَخِلَ بالمالِ أن ينفقَهُ، وجَبُنَ عنِ العدو أن يجاهدَة، فليكثرْ ذِكرَ اللَّهِ".
قال (*): لا نعلمُهُ إلا من هذا الطريقِ، وأبو يحيى كوفيٌّ معروفٌ، لا نعلمُ بهِ بأسًا.
قَالَ الشيخُ: ضعَّفَهُ الجمهورُ.
[٢٠٨٠] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عبدِ الملِكِ، ثنا بِشرُ بْنُ المفضَّل (¬١)، ثنا عَمرُو بنُ عبدِ اللَّهِ مَولَى غفرة (¬٢)، عن أيوبَ بنِ خالدِ بنِ صفوانَ الأنصاريِّ، عن جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ قَالَ: خرجَ عَلَينا رسول اللَّهِ ﷺ فقالَ: "إِنَّ للَّهِ سَرَايَا مِنَ الملائكةِ، تحل وتقفُ على مجالسِ الذِّكرِ في الأرضِ، فارتعُوا في رياضِ الجنَّةِ"، قالَوا: وأينَ رياضُ الجنَّةِ؟ قال: "مجالسُ الذكرِ، فاغدُوا ورُوحُوا في ذكرِ اللَّهِ؛ من كانَ يحبُّ أن يعلمَ مَنْزِلَتَهُ عندَ اللَّهِ، فليعلمْ كيف منزلةُ اللَّهِ عندَهُ، فإنَّ اللَّهَ [تبارك و] تعالى يُنزِلُ العبدَ حيث أنزلَهُ من نفسِهِ".
قال: لا نعلمُهُ يُرْوَى عن جابر إِلَّا بهذَا الإِسنادِ، وبهذا اللفظِ، ولا رَوَى أيوبُ عن جابرٍ غَيرَه.
[٢٠٨١] حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مالكٍ القُشيريُّ، ثنا زائدة بن أبي الرُّقادِ، عن زِيادِ