"لينتَهينَّ ناسٌ من رَفعِ أبصارِهمِ إلى السَّماءِ عندَ الدُّعاءِ، حتى تُخْطَفَ -يعني [تخطف] أبصارهُم.
صَحيحٌ.
[٢١٥٤] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يزيدَ، ثنا المعتمرُ، عن أبيهِ، عن بركةَ، عن بَشيرِ (¬١) بنِ نَهيكٍ، عن أبي هُريرةَ قَالَ: كانَ نبيُّ اللَّه ﷺ يَرفعُ يَدَيْهِ (¬٢) في الدُّعاءِ، حَتَّى يُرى بياضُ إبْطَيْهِ.
[٢١٥٥] حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يحيى، ثنا عُمرُ بْنُ حَفْصٍ، ثنا أبي، عنِ الأعمشِ، عن أنسِ بنِ مالكٍ قَالَ: رفعَ رسولُ اللَّهِ ﷺ يَدَيْهِ بعرفةَ يَدْعُو، فقال أصحابُ النبيِّ ﷺ: هذَا الابتهالُ، ثم حاصتِ (¬٣) الناقةُ، ففتحَ إحْدَى يَدَيْهِ فأخذَها، وهو رافعٌ الأُخرى.
[٢١٥٦] حَدَّثَنَا إبراهيمُ بْنُ يُوسُفَ، (ثنا) (¬٤) أبو يحيى التَّيميُّ، ثنا يونسُ بْنُ خبَّابٍ ح.