المهلَّبِ، ثنا النضرُ بْنُ محرزٍ [الأزدي]، عن محمدِ بنِ المنكدرِ، عن أنسٍ قَالَ: خَطَبنا رسولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى ناقتِهِ العَضْباءِ، وليست بالجذعاءِ (¬١)، فقالَ: "يا أيُّها النَّاسُ كَأَنَّ الموتَ فِيهَا عَلَى غيرنا كُتِبَ، وكأنَّ الحقَّ فيها عَلَى غيرنا وَجَب، وكأنَّما نُشيِّعُ من الموتَى سفر، عمَّا قليلٍ إلينا رَاجعُونَ، نبوئهم أجداثَهُم (¬٢)، ونأكلُ تراثَهمُ، كأنَّكم مُخلَّدونَ بعدَهُم، قد نسيتُم كلَّ واعظةٍ، وأمنتم كلَّ جائحةٍ (¬٣)، طُوبَى لمن شغلَهُ عَيبُهُ عن عيوبِ النَّاسِ، وتواضعَ (¬٤) للَّهِ في غير منقصةٍ، وأنفقَ من مالٍ جَمعَهُ في غيرِ معصيةٍ، وخالَطَ أهلَ الفِقْهِ، وجانبَ أهلَ الشَّكِ والبِدعةِ، وصَلُحت علانيتُهُ، وعَزَلَ الناسَ من شرِّه".
- تَابَعَهُ أبانُ بْنُ أبي عيَّاشٍ، عن أنسٍ (¬٥).
والنضرُ مُتَّهم.
قُلتُ: وكذا أبان، والمتنُ موضوعٌ، وهو من كلامِ الحسنِ.
[٢٢٠٢] حَدَّثَنَا (¬٦) مُحَمَّدُ بْنُ أبي مرحومٍ، وأحمدُ بْنُ جميلٍ، قَالَا: ثنا