سَلْمَانَ الفَارِسَيَّ فَقَالَ: أُعَلِّمُكُمْ كَمَا عَلَّمَنِيهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَأَخَذَ بِيَدِي فَعَلَّمَنِي التَّشَهُّدَ حَرْفًا بِحَرْفٍ: التَّحِياتُ لِلهِ، وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِبَاتُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ. قَالَ سَلْمَانُ (¬١): قُلْهَا فِي صَلاتِكَ لا تُنْقِصْ مِنْهَا حَرْفًا، وَلا تَزِدْ فِيهَا حَرْفًا".
بِشْرٌ وَهَّاهُ ابنُ عَدِيٍّ وَالأَزْدِيُّ، وَقَوَّاهُ ابنُ حِبَّانَ.
[٤٠٣] حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الضَّرِيرُ، ثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ، ثَنَا مُغِيرَةُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "الصَّلَاةُ ثَلَاثَةُ أَثْلَاثٍ، الطُّهُورُ ثُلُثٌ، وَالرُّكُوعُ ثُلُثٌ، والسُّجُودُ ثُلُثٌ. فَمَنْ أَدَّاهَا بِحَقِّهَا: قُبِلَتْ مِنْهُ وَقَبِلَ مِنْهُ سَائِرُ عَمَلِهِ، وَمَنْ رُدَّتْ عَلَيْهِ صَلَاتُهُ "رُدَّ عَلَيْهِ سَائِرُ عَمَلِهِ".
قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ مَرفُوعًا إِلَّا عَنِ المُغَيرَةِ وَلَمْ يُتَابع عَلَيْهِ، وَإِنَّمَا نَحْفَظُهُ (¬٢) عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ كَعْبٍ - قَوْلَهُ.
بَابٌ: صَلَاةُ المَرِيضِ
[٤٠٤] (*) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مِرْدَاسٍ، قَالَا: ثَنَا أَبُو بَكْرٍ الحَنَفِيُّ،