فَيَقُولُ: نَعَم، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا جِئْتُكُمْ حَتَّى أَفْطَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: وَكَانَ بِلَالٌ يَأْتِينَا بِسَحُورِنَا، وَإِنا لَمُسْتَدْفِئُونَ، فَيَكْشِفُ (¬١) سَجْفَ (¬٢) القُبَّةِ، فَيَسْتَنيرُ (¬٣) لَنَا طَعَامَنَا".
[قَالَ البَّزَارُ: لَا نَعْلَمُ رَوَى عَلْقَمَةُ إِلَّا هَذَا].
[٦٩٥] حَدَّثَنَا عَبْدَةُ (¬٤) بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثَنَا (¬٥) زَيْدُ بْنُ الحُبَابِ، ثَنَا مُطِيعُ بْنُ رَاشِدٍ، حَدَّثَنِي تَوْبَةُ العَنْبَرِيُّ، أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بنَ مَالِكٍ يَقُولُ (¬٦): قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "انْظُرْ مَن فِي الْمَسْجِدِ فَادْعُهُ، فَدَخَلْتُ -يَعْنِي المَسْجِدَ- فَإِذَا أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ﵄، فَدَعَوْتُهُمَا، فَأَتَيْتُهُ بِشَيْءٍ، فَوَضَعْتُهُ بَين يَدَيْهِ، فأكَلَ وَأَكَلُوا، ثُمَّ خَرَجُوا، فَصَلَّى بِهِم رَسُولُ اللَّهِ ﷺ صَلَاةَ الغَدَاةِ".
قَالَ: لَا نَعلَمُ أَسْنَدَ تَوْبَةُ، عَنْ أَنَسٍ إِلَّا هَذَا و [حَدِيثًا] آخَرَ، وَلَا رَوَاهُمَا عَنْهُ إِلَّا مُطِيعٌ. قَالَ الشَّيْخُ، إِسْنَادُهُ حَسَنٌ.
بَابٌ: النَّهْيُ عَنْ تَأْخِيرِ الفِطْرِ
[٦٩٦] (*) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ [الوَرَكَانِيُّ]، ثَنَا القَاسِمُ بْنُ