[١١٥٤] (*) حدثنا سعيدُ بْنُ بحرٍ، ثنا حمَّادُ بْنُ خالدٍ، ثنا عاصمُ بْنُ عُمرَ، عن سُهيلِ بنِ أبي صالحٍ، عن أَبِيهِ، عن أَبِي هُريرةَ قَالَ: "قَدِمَ (¬١) رَجُلَانِ أَخَوانِ المدينةَ، وقَد أُصيبَ رَجُلٌ مِن أَصْحَاب النَّبِيِّ ﷺ بسَهمٍ فِي جَسَدِهِ، فقالَ النبيُّ ﷺ لقَرَابَتِهِ: اطلبُوا مَن يُعالِجُهُ، فجيءَ بالرجلينِ الأَخَوَيْنِ، فقالَ لَهُمَا: بحديدةٍ تُعالجانِ؟ فقَالَا: إِنَّمَا (¬٢) كُنَّا نعالجُ فِي الجاهليةِ، فقالَ النبيُّ ﷺ: عَالِجَاهُ، فَبَطَّه حَتَّى بَرِأَ".
قَالَ: لا نعلمُ رَوَاه عن سُهيلٍ إلَّا عاصمٌ.
وعاصمٌ ضَعَّفَهُ الجمهرةُ.
[١١٥٥] حدَّثنا عبدُ اللَّهِ بْنُ مُعاويَةَ، ثنا أشعثُ بْنُ سعيدٍ ح.
وثناهُ أَحْمَدُ بْنُ عبدةَ، ثنا نُعيمُ بْنُ مورّعٍ (¬٣) قَالَا: ثنا هشامُ بْنُ عُروةَ، عن أَبِيهِ، عن عائشةَ رفعتِ الحديثَ - قَالَتْ: "نباتُ الشعرِ في الأنفِ أَمَانٌ مِنَ الجُذامِ".
قَالَ: لا نعلمُ [أحدًا رَوَاه و] أسندَهُ إِلَّا أشعثُ، وهو أَبُو الربيعِ السَّمَّانُ،