لَمْ يَكُنْ تَرَكَ (*) أَهْلَهُ خُلُوفًا لَيْسَ مَعَهُمْ أَحَدٌ، فَتَفَرقُوا وَذَهَبُوا، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَمَرَّ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ وَهُوَ يَقُولُ:
مَهْلًا قَلِيلًا نُدْرِكِ الْهَيْجَا حَمل (¬١) … لَا بَأْسَ بِالْمَوْتِ إِذَا حَانَ الأَجَل
فَذَكَرَ الْحَدِيثَ (¬٢).
قال: لا [نعلمه] يروى عن الزبير إلا بهذا الإِسناد.
[١٣٨١] حدَّثنا إسحاقُ بنُ زيادٍ العَطَّارُ، ثنا زكريا بن يحيى، ثنا إسحاقُ بنُ عُبَيْسٍ الشَّاميُّ (¬٣)، ثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بن مَالِكٍ بن وَهبٍ الْخُزَاعِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عن جدهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بَعَثَ سُلَيْطًا وَسُفْيَانَ بْنَ عَوْفٍ الأَسْلَمِيَّ طَلِيعَةَ يَوْم الأَحْزَابِ، فَخَرَجَا حَتَّى إِذَا كَانَا بِالْبَيْدَاءِ، الْتَقَتْ عَلَيهِمْ خَيْلٌ (¬٤) لأَبِي سُفْيَانَ فَقَاتَلَا حَتَّى قُتِلَا، فَأُتِيَ بِهِمَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَدُفِنَا فِي قَبْرٍ وَاحِدٍ، فَهُمَا الشَّهِيدَانِ الغَرِيبَانِ (¬٥).
قال: لا نعلم روى مالك إلا هذا.
إسناده مجهول.
[١٣٨٢] حدَّثنا إبراهيمُ بنُ هاني، ثنا عبيدُ اللَّهِ بن موسى، ثنا يوسفُ بنُ صُهيبٍ