عِمرَانَ بنِ حُصَينٍ ح.
وحدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُعاويَةَ الزِّيادِيُّ، ثنا أَبُو داودَ، ثنا يعقوبُ بْنُ عبدِ اللَّهِ بْنُ نَجِيدٍ، حدَّثني أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عن عِمرانَ بنِ حُصَينٍ قَالَ: قَتَلَ رجلٌ مِن هُذَيلٍ رَجُلًا مِن خُزَاعَةَ فِي الجاهليةِ، وكان الهُذَليُّ مُتَوارِيًا، فلمَّا كان يومُ الفتحِ ظَهَرَ الهُذَليُّ، فَلَقِيَهُ رجُلٌ من خُزَاعَةَ فَذَبَحَهُ كَمَا تُذبَحُ الشَّاةُ، فقالَ: أَقتلتَهُ قَبل النِّداءِ أو بعدَ النِّداءِ؟ فقالَ: بعدَ النِّداءِ، فقالَ: رسولُ اللَّهِ ﷺ: لو كُنت قَاتلًا مُؤمنًا بكافرٍ لقَتَلتُهُ، فأخْرِجُوا عَقْلَهُ، فأَخْرَجُوا عَقْلَهُ، فكانَ أولَ عقلٍ في (¬١) الإِسلامِ.
[قال البزار: لا نعلمه يروى إلا من هذا الوجه، ولا نعلم له طريقًا أشد اتصالًا من هذا الطريق فلذلك كتبناه].
رجالُ هَذَا الإِسنادِ ذَكَرهُم ابنُ حبَّانَ فِي الثِّقاتِ.
[١٤٤٤] حَدَّثَنَا إبراهيمُ بْنُ عبدِ اللَّهِ، ثنا إبراهيمُ بنُ نَاصحٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الحَسَن (¬٢)، حدَّثني سُليمانُ بْنُ وهبٍ، حدثني النعمان (¬٣) بن بزرجٍ، وكانَ قد أدركَ الجاهليةَ، قَالَ: بعثَ أبو بكرٍ [﵁] أبانَ بنَ سعيدٍ إلى اليَمنِ، فكلَّمهُ رجُلٌ فِي دمٍ، فقالَ أبانُ: إنَّ رسولَ اللَّه ﷺ قد وَضَعَ كلَّ دمٍ كانَ فِي الجاهليةِ.